Yahoo!

 

 النساء لا زلن يواجهن إنخفاض الأجور والتفرقة في مجال العمل

 
 
الامم المتحدة
 الأمم المتحدة : جاء في تقرير أصدرته منظمة العمل الدولية اليوم، أن النساء لا زلن يواجهن معدلات أكبر من البطالة وانخفاض الأجور على الرغم من ازدياد نسبة النساء العاملات واقتحامهن للعديد من المجالات.

وأشار التقرير، الذي صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي والذي يصادف 8 آذار/مارس، إلى أن النساء يشكلن 60% من العمال الفقراء في العالم والبالغ عددهم 550 مليون. كما قامت المنظمة بإصدار تقرير آخر يضم تحليلا وأرقاما حول جهود النساء في كسر الحاجز للوصول إلى مراتب إدارية أعلى في سوق العمل.

وقال خوان سومافيا، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، إن هذين التقريرين يشيران إلى الصورة القاتمة لوضع النساء في سوق العمل الدولية. وأضاف سومافيا أن النساء يجب أن يحصلن على فرص متساوية وأن يصلن إلى مراتب إدارية أعلى.

وحسب إحصائيات المنظمة العام الماضي فإن 40% من القوى العاملة في العالم من النساء الأمر الذي يشكل زيادة قدرها 200 مليون في العشر سنوات الماضية. ولكن على الرغم من هذا التقدم فإن هذه الأرقام لم يقابلها ارتفاع في الأجور أو الحصول على الامتيازات نفسها التي يحصل عليها الرجال.

وباختصار وحسب التقرير فإن المساواة الحقيقية في فرص العمل بين الرجال والنساء لا تزال بعيدة المنال.
 

http://www.c-we.org
مركزمساواةالمرأة
 

 


اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة

كتبها محمد الحنفي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 10:42 ص

 

اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة
الامم المتحدة
اعتمدتها الجمعية العامة وعرضتها للتوقيع والتصديق والانضمام
بقرارها 34/180 المؤرخ في 18 كانون الأول / ديسمبر 1979

تاريخ بدء النفاذ: 3 أيلول / سبتمبر 1981، طبقا لأحكام المادة 27
 

إن الدول الأطراف في هذه الاتفاقية،
إذ تلحظ أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد من جديد الإيمان بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الفرد وقدره، و بتساوي الرجل والمرأة في الحقوق،
وأذ تلحظ أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد مبدأ عدم جواز التمييز، ويعلن أن جميع الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق ، وأن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات الواردة في الإعلان المذكور ، دون أي تمييز، بما في ذلك التمييز القائم على الجنس،
وإذ تلحظ أن على الدول الأطراف في العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان واجب ضمان مساواة الرجل والمرأة في حق التمتع بجميع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية،
وإذ تأخذ بعين الاعتبار الاتفاقيات الدولية المعقودة برعاية الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة، التي تشجع مساواة الرجل والمرأة في الحقوق .
وإذ تلحظ أيضا القرارات والإعلانات والتوصيات التي اعتمدتها الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة للنهوض بمساواة الرجل والمرأة في الحقوق،
وإذ يساورها القلق ، مع ذلك لأنه يزال هناك ، على الرغم من تلك الصكوك المختلفة، تمييز واسع النطاق ضد المرأة،
وإذ تشير إلى أن التمييز ضد المرأة يشكل انتهاكا لمبدأى المساواة في الحقوق واحترام كرامة الإنسان، ويعد عقبة أمام مشاركة المرأة ،على قدم المساواة مع الرجل، في حياة بلدهما السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويعوق نمو رخاء المجتمع والاسرة ويزيد من صعوبة التنمية الكاملة لإمكانات المرأة في خدمة بلدها والبشرية .
وإذ يساورها القلق ، وهى ترى النساء ،في حالات الفقر ، لا ينلن إلا أدنى نصيب من الغذاء والصحة والتعليم والتدريب وفرص العمالة والحاجات الأخرى .
وإذ تؤمن بان إقامة النظام الاقتصادى الدولي الجديد ، القائم على الإنصاف والعدل ،سيسهم إسهاما بارزا في النهوض بالمساواة بين الرجل والمرأة.
وأذ تنّوه بأنه لا بد من استئصال شأفة الفصل العنصرى وجميع أشكال العنصرية والتمييز العنصرى والاستعمار الجديد والعدوان والاحتلال الأجنبي والسيطرة الأجنبية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول إذا أريد للرجال والنساء أن يتمتعوا بحقوقهم تمتعا كاملا.
وإذ تجزم بأن من شأن تعزيز السلم والامن الدوليين ، وتخفيف حدة التوتر الدولى، وتبادل التعاون فيما بين جميع الدول بغض النظر عن نظمها الإجتماعية والإقتصادية ونزع السلاح العام الكامل ولا سيما نزع السلاح النووى في ظل رقابة دولية صارمة وفعالة ، وتثبيت مبادئ العدل والمساواة والمنفعة المتبادلة في العلاقات بين البلدان ، وإعمال حق الشعوب الواقعة تحت السيطرة الأجنبية والاستعمارية و الإحتلال الأجنبي في تقرير المصير والاستقلال وكذلك من شأن احترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية، النهوض بالتقدم الاجتماعي والتنمية والإسهام ، نتيجة لذلك في تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة.

وإيمانا منها بان التنمية التامة والكاملة لأى بلد ، ورفاهية العالم وقضية السلم، تتطلب جميعا مشاركة المرأة على قدم المساواة مع الرجل أقصى مشاركة ممكنة في جميع الميادين.
وإذ تضع نصب عينيها دور المرأة العظيم في رفاهية الاسرة وفي تنمية المجتمع الذي لم يعترف به حتى الان على نحو كامل ، والاهمية الاجتماعية للامومة ولدور الوالدين كليهما في الأسرة وتنشئة الأطفال وإذ تدرك أن دور المرأة في الإنجاب لا يجوز أن يكون أساسا للتمييز بل أن تنشئة الأطفال تتطلب بدلا من ذلك تقاسم المسؤولية بين الرجل والمرأة والمجتمع ككل .
وإذ تدرك أن تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة يتطلب إحداث تغيير في الدور التقليدي للرجل وكذلك في دور المرأة في المجتمع والأسرة.
وقد عقدت العزم على تنفيذ المبادئ الواردة في إعلان القضاء على التمييز ضد المرأة وعلى أن تتخذ ،لهذا الغرض ، التدابير التي يتطلبها القضاء على هذا التمييز بجميع أشكاله ومظاهره قد اتفقت على ما يلى:

الجزء الأول
المادة 1
لأغراض هذه الإتفاقية يعنى مصطلح " التمييز ضد المرأة " أى تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من إثارة أو أغراضه توهين أو إحباط الإعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أى ميدان آخر ، أو توهين أو إحباط تمتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها ، بصرف النظر عن حالتها الزوجية وعلى أساس المساواة بينها وبين الرجل

المادة 2
تشجب الدول الأطراف جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتتفق على أن تنتهج، بكل الوسائل المناسبة ودون إبطاء، سياسة تستهدف القضاء على التمييز ضد المرأة، وتحقيقاً لذلك تتعهد بالقيام بما يلى:
(
أ ) إدماج مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في دساتيرها الوطنية أو تشريعاتها المناسبة الأخرى، إذا لم يكن هذا المبدأ قد أدمج فيها حتى الآن،وكفالة التحقيق العملى لهذا المبدأ من خلال التشريع وغيره من الوسائل المناسبة؛
(
ب ) اتخاذ المناسب من التدابير، تشريعية وغير تشريعية، بما في ذلك ما يناسب من جزاءات،لحظر كل تمييز ضد المرأة؛
(
ج) فرض حماية قانونية لحقوق المرأة على قدم المساواة مع الرجل،وضمان الحماية الفعالة للمرأة، عن طريق المحاكم ذات الاختصاص والمؤسسات العامة الأخرى في البلد، من أى عمل تمييزي؛
(
د) الامتناع عن مباشرة أى عمل تمييزى أو ممارسة تمييزية ضد المرأة،وكفالة تصرف السلطات والمؤسسات العامة بما يتفق وهذا الإلتزام؛
(
هـ) إتخاذ جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة من جانب أى شخص أو منظمة أو مؤسسة،
(
و) إتخاذ جميع التدابير المناسبة ، بما في ذلك التشريعى منها، لتغيير أو إبطال القائم من القوانين والأنظمة والأعراف والممارسات التي تشكل تمييزاً ضد المرأة.
(
ز) إلغاء جميع الأحكام الجزائية الوطنية التي تشكل تمييزاً ضد المرأة

المادة 3
تتخذ الدول الأطراف في جميع الميادين، ولا سيما الميادين السياسية والإجتماعية والأقتصادية والثقافية، كل التدابير المناسبة،بما في ذلك التشريعى منها، لكفالة تطور المرأة وتقدمها الكاملين، وذلك لتضمن لها ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتمتع بها على أساس المساواة مع الرجل

المادة 4
1-
لايعتبر أتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة مؤقتة تستهدف التعجيل بالمساواة الفعلية بين الرجل والمرأة تمييزاً بالمعنى الذى تأخذ به هذه الإتفاقية، ولكنه يجب ألا يستتبع، على أى نحو، الإبقاء على معايير غير متكافئة أو منفصلة ،كما يجب وقف العمل بهذه التدابير متى تحققت أهداف التكافؤ في الفرص والمعاملة.
2-
لا يعتبر اتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة تستهدف حماية الامومة،بما في ذلك تلك التدابير الواردة في هذه الأتفاقية، إجراءً تمييزياً .

المادة 5
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتحقيق ما يلى:
(
أ ) تغيير الانماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة، بهدف تحقيق القضاء على التحيزات والعادات العرفية وكل الممارسات الأخرى القائمة على الإعتقاد بكون أى من الجنسين أدنى أو أعلى من الآخر،أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة؛
(
ب ) كفالة تضمين التربية العائلية فهما سليما للأمومة بوصفها وظيفة اجتماعية،والأعتراف بكون تنشئة الأطفال تربيتهم مسؤولية مشتركة بين الأبوين على أن يكون مفهوماً أن مصلحة الأطفال هى الإعتبار الأساسى في جميع الحالات.

المادة 6
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة،بما في ذلك التشريعى منها،لمكافحة جميع أشكال الإتجار بالمرأة واستغلال بغاء المرأة.

الجزء الثاني
المادة 7
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في الحياة السياسية والعامة للبلد،وبوجه خاص تكفل للمرأة،على قدم المساواة مع الرجل، الحق في
(
أ ) التصويت في جميع الانتخابات والاستفتاءات العامة، والأهلية للانتخاب لجميع الهيئات التي ينتخب أعضاؤها بالاقتراع العام؛
(
ب ) المشاركة في صياغة سياسة الحكومة وفي تنفيذ هذه السياسة،وفي شغل الوظائف العامة على جميع المستويات الحكومية؛
(
ج) المشاركة في أية منظمات وجمعيات غير حكومية تهتم بالحياة العامة والسياسية للبلد.

المادة 8
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للمرأة،على قدم المساواة مع الرجل،ودون أى تمييز، فرصة تمثيل حكوماتها على المستوى الدولي والاشتراك في أعمال المنظمات الدولية.

المادة 9
1-
تمنح الدول الأطراف المرأة حقوقا مساوية لحقوق الرجل في اكتساب جنسيتها أو تغييرها أو الاحتفاظ بها. وتضمن بوجه خاص ألا يترتب على الزواج من أجنبى، أو على تغيير الزوج لجنسيته أثناء الزواج، أن تتغير تلقائيا جنسية الزوجة،أو أن تصبح بلا جنسية،أو أن تفرض عليها جنسية الزوج.
2-
تمنح الدول الأطراف المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما.

الجزء الثالث
المادة10
تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة لكى تكفل لها حقوقا مساوية لحقوق الرجل في ميدان التربية، وبوجه خاص لكى تكفل، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة:
(
أ ) شروط متساوية في التوجيه الوظيفي والمهني،والالتحاق بالدراسات والحصول على الدرجات العلمية في المؤسسات التعليمية على اختلاف فئاتها، في المناطق الريفية والحضرية على السواء، وتكون هذه المساواة مكفولة في مرحلة الحضانة وفي التعليم العام والتقنى والمهنى والتعليم التقنى العالى، وكذلك في جميع أنواع التدريب المهنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة

كتبها محمد الحنفي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 10:39 ص

 

إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة
 
 
 
الامم المتحدة
 
 اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3318 (د-29) المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر 1974
إن الجمعية العامة،
وقد نظرت في توصية المجلس الاقتصادي والاجتماعي الواردة في قراره 1861 (د-56) المؤرخ في 16 آيار/مايو 1974،وإعرابا عن عميق قلقها للآلام التي يعانيها النساء والأطفال من السكان المدنيين، الذين يقعون في ظروف مفرطة الكثرة، في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة أثناء الكفاح في سبيل السلم وتقرير المصير والتحرر القومي والاستقلال، ضحايا لأفعال لا إنسانية فيصيبهم منها أذى شديد،وإدراكا منها لما يعانيه النساء والأطفال من الآلام في كثير من مناطق العالم، وخصوصا في المناطق المعرضة للقمع والعدوان والاستعمار والعنصرية والسيطرة والتسلط الأجنبيين،وإذ يساورها القلق الشديد لاستمرار قوي الاستعمار والعنصرية والسيطرة الخارجية الأجنبية، رغم الإدانة العامة القاطعة، في إخضاع كثير من الشعوب لنيرها وفي قمع حركات التحرر القومي بوحشية وفي إلحاق الخسائر الكبيرة والآلام التي لا تحصى بالسكان الخاضعين لسيطرتها، وخصوصا النساء والأطفال،وإذ تأسف لاستمرار ارتكاب اعتداءات خطيرة علي الحريات الأساسية وكرامة الشخص البشري، ولاستمرار الأنظمة الاستعمارية والعنصرية والدول الأجنبية المتسلطة في انتهاك القانون الإنساني الدولي،وإذ تشير إلي الأحكام المتصلة بالموضوع في صكوك القانون الإنساني الدولي المتعلقة بحماية النساء والأطفال في أيام السلم وأيام الحرب،وإذ تشير، في جملة من وثائق هامة أخري، إلي قراراها 2444 (د-23) المؤرخ في 19 كانون الأول/ديسمبر 1968، وقراراها 2597 (د-24) المؤرخ في 16 كانون الأول/ديسمبر 1969، وقراريها 2674 (د-25) و 2675 (د-25) المؤرخين في 9 كانون الأول/ديسمبر 1970، بشأن احترام حقوق الإنسان وبشأن المبادئ الأساسية لحماية السكان المدنيين أثناء المنازعات المسلحة، وكذلك إلي قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1515 (د-48) المؤرخ في 28 أيار/مايو 1970 والذي يرجو فيه المجلس من الجمعية العامة أن تنظر في إمكانية صياغة إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ أو في وقت الحرب،وإدراكا لمسئوليتها إزاء مصير الجيل الصاعد وإزاء مصير الأمهات، اللاتي يؤدين دورا عاما في المجتمع وفي الأسرة وخاصة في تنشئة الأطفال،وإذ تضع في اعتبارها ضرورة توفير حماية خاصة للنساء والأطفال من بين السكان المدنيين،تصدر رسميا هذا الإعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والمنازعات المسلحة، وتدعو جميع الدول الأعضاء إلي التزام الإعلان التزاما دقيقا،1. يحظر الاعتداء علي المدنيين وقصفهم بالقنابل، الأمر الذي يلحق آلاما لا تحصى بهم، وخاصة بالنساء والأطفال الذين هم أقل أفراد المجتمع مناعة، وتدان هذه الأعمال،2. يشكل استعمال الأسلحة الكيماوية والبكتريولوجية أثناء العمليات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتفاقية بشأن الحقوق السياسية للمرأة

كتبها محمد الحنفي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 10:36 ص

 

اتفاقية بشأن الحقوق السياسية للمرأة
 
 
 
 
الامم المتحدة

عرضتها الجمعية العامة للتوقيع والتصديق بقرارها 640 (د-7)
المؤرخ في20 كانون الأول/ديسمبر 1952
تاريخ بدء النفاذ : 7 تموز / يوليو 1954 ، وفقا للمادة السادسة

أن الأطراف المتعاقدة ، رغبة منها في إعمال مبدأ تساوى الرجال والنساء في الحقوق الوارد في ميثاق الأمم المتحدة ،
واعترافا منها بأن لكل شخص حق المشاركة في إدارة الشئون العامة لبلده ، سواء بصورة مباشرة أو بواسطة ممثلين يختارون في حرية ، والحق في أن تتاح له على قدم المساواة مع سواه فرصة تقلد المناصب العامة في بلده ، ورغبة منها في جعل الرجال والنساء يتساوون في التمتع بالحقوق السياسية وفى ممارستها ، طبقا لأحكام ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،

وقد قررت عقد اتفاقية على هذا القصد ،
وقد اتفقت على الأحكام التالية :
المادة الأولى
للنساء حق التصويت في جميع الانتخابات ، بشروط تساوى بينهن وبين الرجال ، دون أي تمييز .

المادة الثانية

للنساء الأهلية في أن ينتخبن لجميع الهيئات المنتخبة بالاقتراع العام ، المنشأة بمقتضى التشريع الوطني ، بشروط تساوى بينهن وبين الرجال ، دون أي تمييز .

المادة الثالثة

للنساء أهلية تقلد المناصب العامة وممارسة جميع الوظائف العامة المنشأة بمقتضى التشريع الوطني، بشروط تساوى بينهن وبين الرجال ، دون أي تمييز .

المادة الرابعة

1. يفتح باب توقيع هذه الاتفاقية بالنيابة عن أي عضو في الأمم المتحدة ، وكذلك بالنيابة عن أية دولة أخرى وجهت إليها الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة في هذا الشأن .
2. تخضع هذه الاتفاقية للتصديق . وتودع صكوك التصديق لدى الأمين العام للأمم المتحدة .

المادة الخامسة

1. يتاح الانضمام إلى هذه الاتفاقية لجميع الدول المشار إليها في الفقرة 1 من المادة الرابعة .
2. يقع الانضمام بإيداع صك انضمام لدى الأمين العام للأمم المتحدة .

المادة السادسة

1. يبدأ نفاذ هذه الاتفاقية في اليوم التسعين الذي يلي إيداع صك التصديق أو الانضمام السادس .
2. أما الدول التي تصدق الاتفاقية أو تنضم إليها بعد إيداع صك التصديق أو الانضمام السادس فيبدأ نفاذ الاتفاقية إزاءها في اليوم التسعين الذي يلي إيداعها صك التصديق أو الانضمام .

المادة السابعة

إذا حدث أن قدمت أية دولة تحفظا على أي من مواد هذه الاتفاقية لدى توقيعها الاتفاقية أو تصديقها إياها أو انضمامها إليها ، يقوم الأمين العام بإبلاغ نص التحفظ إلى جميع الدول التي تكون أو يجوز أن تصبح أطرافا في هذه الاتفاقية . ولأية دولة تعترض على التحفظ أن تقوم خلال تسعين يوما من تاريخ الإبلاغ المذكور (أو على أثر اليوم الذي تصبح فيه طرفا في الاتفاقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجارب إشتراكية لتحريرالمرأة ؟

كتبها محمد الحنفي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 10:32 ص

 

 
 
تجارب إشتراكية لتحريرالمرأة ؟
 
 
 
 
مريم نجمه

najmeh@ziggo.nl
 
حول بعض جوانب مسألة المرأة الألبانية ؟
قال الفيلسوف والمعلم ماركس : " إن تطوَر عهد تاريخي معين يمكن تحديده دائماً بدرجة تقدم النساء في طريق الحرية .. إن درجة إنعتاق المرأة تمثل المقدار الطبيعي للإنعتاق العام " ماركس , أنجلز , المؤلفات , الطبعة الروسية , المجلد الثاني , ص 124 ) .
أجل , من المستحيل تصوَر حرية الشعب , وحرية كل شخص على حدة , ولا يمكن تصور تقدم أي بلد أو دولة وتحقيق الأهداف المرسومة الإستراتيجية التقدمية - عدالة مساواة قانون, تنمية , بناء , تحديث وتطوير- إلا مع تحرير المرأة الكامل .

مفيد لنا أن نقرأ ونطلع على كل الأفكار والتجارب التي ساهمتفي تسريع عملية التطور الإنساني في العالم .
واليوم , يسرني أن نضيف تجربة عملية تطبيقية أخرى في بلد إشتراكي - سابق – هو ألبانيا المنسية , رغم الإنقسام الطبقي الذي أجهضه الإنقسام الطائفي . ولا يضيرنا أن نلقي نظرة على نتاج الأفكار التقدمية والإشتراكية وما قدمت للبشرية من نهوض فكري واجتماعي وثقافي وسياسي ..

ماذا يقول حزب العمل الألباني في نظرته لإنعتاق المرأة ومساواتها بالرجل , وتأثير العادات القديمة الإقطاعية والبرجوازية على وضع ونظرة المرأة في الأسرة وكيفية الإنعتاق منها ..؟

لقد نقلنا , ونقل الكثير من الكاتبات والكتاب , مشكورين , على صفحات هذا المنبرالمحترم , الكثير من قراءات وتحليل واّراء الأحزاب والقادة الشيوعيين من ماركس وأنجلز ولينين وستالين وماو وروزا وغيرهم كثر..

هذه القضية , قضية المرأة شغلت فكر وسياسة وبرامج كل الدول الإشتراكية السابقة , وعولجت بكثير من الخطط العلمية والتخطيط الصائب والبرامج النظرية والعلمية ,
كيف حلل وعالج الحزب الألباني هذه القضية .. ؟
كان وضع المرأة وتحريرها من قيود الماضي العبودي وانعتاقها من اّفات الإستغلال الإقطاعي والبرجوازي والإستبدادي قضية مركزية ومهمة قديماً كما اليوم , عالجتها الأحزاب الإشتراكية اليسارية وغيرها من الأحزاب التقدمية في العالم ووضعوا لها الأساسيات التي يبنى عليها المجتمع اللاطبقي , وقد كانت قضية المرأة محور عمل يومي ومعالجات جذرية قام بها الحزب في ألبانيا .. كيف تم ذلك وما هي المواضيع المطروحة , وما هي الصعوبات التي اعترضتهم وكيفية معالجتها بأساليب ديمقراطية هادئة وعملية ؟
لقد أصبحت هذه التجارب " تراث إنساني " , لكنه تراث إيجابي قاعديوأساسي يجب تطويره وإكماله وتجديده كل يوم ليتماشى مع متطلبات العصر وتقدمه , وعلينا واجب نقلهوالإضاءة عليه , وتقييمه وإبداء الاّراء البناءة للإستفادة منها والإطلاع على التقاليد الموروثة وكيفية التعايش معها و معالجتها بالطرق السليمة والقرارات والقوانين التي طبقت بصرامة لتسريع عملية نجاح وانتصار المجتمع الإشتراكي …. هذه التجارب التحررية الحياتية هي ملك الشعوب , لندرسها ونقدمها لأجيالنا الجديدة على منضدة النقد والتحليل والثقافة الإشتراكية , بغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبت والماّل الذي وصلت إليه .

…………………..

- إقامة العلاقات الصحيحة بين الزوج والزوجة , والزوجة وسائر أعضاء العائلة - شرط ضروري لإشغال المرأة مكانها المرموق .

“ - يتطلب تشكيل العائلة الإشتراكية الجديدة , فضلاً عن أسس الزواج الصحيحة التي يجب أن تبنى عليها , يتطلب كذلك إقامة العلاقات المتساوية تماماً بين الزوجة والزوج وجميع أفراد العائلة .
والواقع أن عدداً كبيراً من العائلات في القرى والمدن , وأحياناً عندما يكون الزواج قائما ً على أسس سليمة توجد وتصان فيها كثرة من الراواسب الإقطاعية البرجوازية الموروثة جيلاً عن جيل والوجهات البائدة والأصول الدينية التي اتخذت قوة العادة والقانون وتكمش وتستعبد المرأة في العائلة . وبالرغم من الإشتراك في الإنتاج ومساهمة المرأة بعملها إلا أنها لم تشغل بعد مكانها المتساوي في العائلة وخاصة في القرى .
ولا تزال تسيطر الوجهة القائلة أن " الرجل صاحب البيت " أو " سيد البيت والأسرة " و" رأس العائلة " , ولا يزال مستمراً خضوع المرأة التام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور الثقافة في تثبيت حقوق المرأة ديمقراطياً في الدستور العراقي الجديد

كتبها محمد الحنفي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 10:31 ص

 

دور الثقافة في تثبيت
 
 
حقوق المرأة
 
ديمقراطياً في
 
 
 
الدستور العراقي الجديد
 
 
محاضرة قدمتها
 
 
 
السيدة فينوس فائق
 
في اليوم الثالث من مؤتمراتالدستور التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن ضمن محور المجتمع المدني ، أقيمالمؤتمر برعاية لجنة دعم الديمقراطية في العراق في الفترة ما بين 24 و 28 و لغاية 30 تموز 2005
 
 
 
** مقدمة
ماهي وظيفة الديمقراطية؟ ماذا يعني أن يكون النظام تعددي برلماني فيدرالي قائمعلى أساس إحترام حقوق الإنسان و إحترام حرية الرأي و الرأي الآخر؟ ماذا يعني أن تتمصياغة الدستور الدائم في ظل نظام ديمقراطي؟ وهل للثقافة دور تلعبه ضمن المسيرةالديمقراطية؟ هل ستلعب الثقافة دورها في توعية النفوس و فتح آفاق جديدة على حياةجديدة في العراق الجديد ، هل سيكون للثقافة دورها في تثبيت حقوق المرأة في الدستورالعراقي الجديد بشكل ديمقراطي؟
من غير الممكن أن يصاغ الدستور من قبل السياسيين فقط أو من قبل رجال الدين فقط ،بدون بدون مشاركة أهم شريحة في المجتمع و هي شريحة المثقفين من كل المجالات .. السياسيون و رجالات الدين هم بطبيعة الحال جزء من الشريحة المثقفة ، و هم بحكمإتجاهاتهم و إنتماءاتهم الفكرية و الدينية يعتبرون محدودي التفكير في القضايا التيتخص عموم الشعب مثل قضية صياغة الدستور التي تعني كل الشرائح و الطبقات في المجتمعو بشكل خاص حقوق المرأة بين سطور الدستور بحيث يحفظ حقوقها و كرامتها في بلدهاكمواطن له حقوق و واجبات ، فرجال الدين و السياسيون ينظرون إلى مستقبل البلد منمنظار حزبي أو ديني ضييق ، لكن بمشاركة و مساهمة كل الشرائح المثقفة و على كلالمستويات و من كل المجالات يمكننا أن نحقق قدراً لابأس به من العدالة في صياغةالدستور و أن نعطي كل طبقات و شرائح المجتمع حقه العادل و خصوصاً المرأة التي هيالنصف المهم في المجتمع ، لذا يجب أن يساهم المثقف بأكبر قدر من عملية صياغةالدستور لكي يكون دستوراً يليق بمجتمع راقي في القرن الحادي و العشرين و مقبل علىالديمقراطية و يطبقها بحذافيرها ، و أهم ما يجب أن يقول المثقف فيه كلمته هي مسألةحقوق المرأة ضمن بنود الدستور.
** لمحة سريعة حول وضع المرأة أثناء حكم النظام البعثي المخلوع
كلنا يعرف أن المجتمع العراقي تعرض و خلال حكم النظام البعثي الشوفيني و قائدهالدكتاتور صدام إلى مختلف أنواع الظلم و القهر و التعذيب النفسي و الإجتماعي و إلىممارسات غير إنسانية و غير أخلاقية أثرت بشكل مباشر على الفرد العراقي و أدت إلىإنهيار البنى الأخلاقية في المجتمع من كل النواحي النفسية و الإقتصادية و السياسيةو الثقافية و الإجتماعية..ألخ ، و قد زج النظام العراقي الشوفيني العراقيين والمجتمع العراقي في ويلات حربين ضروستين ، الحرب العراقية الإيرانية و حرب الخليج ،مما أنهك بنيان المجتمع العراقي و ترك آثاره السلبية و المؤلمة في جسد و عقل الفردالعراقي و أضرت بكل نواحي حياته و إستقراره في بلده و دمرت كل قواه الإنسانية والإبداعية ، و قد تحملت نتيجة لذلك المرأة العراقية الجزء الأعظم من نتائج تلكالحربين القاهرتين بإعتبارها المتضرر الأول و الخاسر الأكبر من كل تلك الويلات ، وبسبب أنه و طوال التأريخ يكون الرجل هو المقرر الوحيد و المسؤول الأول من إشعالفتيل الحروب و تنال المرأة النصيب الأكبر من الضرر النفسي و المادي و المعنوي والإنساني و القهر و الألم ، فعلى سبيل المثال أدت الحربين إلى ترمل أعداد كبيرة منالنسوة العراقيات ، مما جعل النظام العفلقي يبتكر قانوناً ظالماً أضاف به معاناتاًجديدة فوق معاناتها ، فكان أن أصدر قانوناً يجيز بموجبه الرجال و خصوصاً العسكريينالزواج بالأرامل ، فإعتبر ذلك القانون و لحد الآن إهانة كبيرة لكيان المرأة فيالمجتمع و حرباً نفسية ضد إنسانيتها ، و أدى أيضاً بالفرد العراقي إلى المزيد منالإنطواء و الإحباط النفسي و العقلي من تلك الممارسات التي كان النظام الفاشي يقومبها ضد أبناء الشعب العراقي و بالأخص يهين بها نصف المجتمع التي هي المرأة.
لذا فإذا كان المثقف الرجل قد عانى أنواع القهر و الظلم و التهميش و الإهانات والإرهاب الفكري مرة واحدة في ظل النظام الدكتاتوري المقبور ، فالمرأة قد عانت ظلماًو قهراً مزدوجين ، مرة لأنها كانت تعادي السلطة كأي مواطن غيور على بلده ، و مرةلأنها إمرأة ذاقت و ماتزال الصعاب و الكبت و القهر على يد المجتمع الذكوري و النظامالقبلي المتخلف و التفكير الديني المتخلف البعيد عن كل ما يمت بصلة إلى التحضر والتمدن و التقدم ، و محاولة حرمانها من أبسط حقوقها كإنسانة و كمواطنة و كأنثى ،خصوصاً في مجتمع ذكوري يقوم على مبدأ القوي و الضعيف و وضع الرجل في خانة القوي وتصوير المرأة دائماً في وضع الضعيف.. من هنا أرى أن من واجب المثقفين أن يأخذوا هذهالمسألة بعين الإعتبار و يولوها إهتماماً كبيراً بل يجب أن توضع مسألة حقوق المرأةو حضورها الفعال على مستوى الحكم و الممارسة السياسية في مقدمة القضايا الملحة فيأجندة القائمين على صياغة الدستور ، فإذا كان النظام السابق لم يولي أي إهتمام ليسللمرأة فقط و إنما وضع المثقف و الطبقة الواعية في الهامش من الأمور المصيرية التيتخص مستقبل البلد ، منها مسألة صياغة الدستور ، ف من واجب المثقفين في كل الأزمنة والعصور أن يقوموا بواجبهم الإنساني تجاه مجتمعهم و بلدهم و ذلك بوضع الحق في خانةالحقيقة و الباطل في خانة الباطل ، و من المهام التي تقع على عاتقهم اليوم و خصوصاًفي هذه الأيام التي ننشغل فيها بصياغة الدستور الدائم للبلاد هي مسألة حقوق المرأةمن خلال القوانين و البنود التي تخص وضعها في المجتمع و تثبيت حقوقها في الدستورالعراقي الجديد بشكل ديمقراطي حضاري.
ذاقت المرأة الأهوال في كوردستان كما ذاقتها المرأة في الوسط و الجنوب ، و إنكانت المرأة الكوردستانية سبقت في تجربتها مع الديمقراطية ، غير أننا يجب أن لاننسى أن ما جرى على المرأة الكوردستانية لم يسبق له مثيل و يختلف عن ما جرى المرأةفي باقي أجزاء العراق ،لكن لم يفرق الطاغية بين كوردستان أو الوسط أو الجنوب ، علىالعكس فقوانينه المتعسفة كانت تسري على الكل على حد سسواء ، فكنا نرى أن المرأةكانت محرومة من تولي مناصب بارزة و سياسية و إستبعدت من مراكز القرار ، و حتى أنالكثير من الوظائف كانت تقتصر على الرجل و منعت المرأة بشكل مباشر أو غير مباشر منمزاولتها ، كمهنة القضاء مثلاً ، و حتى أن قانون غسل العار تم سنه من قبل النظامالعراقي الفاشي بعد الحرب العراقية الإيرانية ضد المرأة ، و هناك قانون آخر يخصالفيليين الذي أيضاً أصدره النظام بحق الفيليين الفاريين بحيث يجري تطليق زوجاتهمبالإكراه وفق ذلك القانون ، و يعتبر هذا إجحاف بطبيعة الحال بحقوق المرأة و إهانةلإنسانيتها . أشار الدستور العراقي في الكثير من الفترات إلى حقوق المرأة لكنهاكانت دائماً تبقى حبر على ورق و لم يتم تفعيل تلك القوانين و تلك الحقوق بشكل فعليلصالح المرأة.
للمرأة حقوق ثابتة في المواثيق و الإتفاقيات الدولية كافة شأنها شأن الرجل فيكافة ميادين الحياة ، و هذه الحقوق حصلت عليها المرأة بكفاحها المضني عبر التأريخ ،و المرأة في غالبية البلدان المتطورة في العالم تجاوزت الكثير من المراحل و باتتتمارس هذه الحقوق بشكل فعلي في كافة الميادين دون تميز ميدان عن ميدان ، في حين أنالمرأة في الشرق و في بلد مثل العراق لم تصل بعد إلى مرحلة نيل الحقوق لكي تتمكن منممارستها ، و إنما لا تزال تراوح في مكانها ، و تصارع الصعاب و العراقيل التي تلبسثوب التقاليد الإجتماعية تارة أو تلبس ثوب الدين تارة أخرى ، كل ذلك من أجل سلبأكثر قدر من الحقوق من المرأة بدل أن تمنحها أكثر قدر من الحقوق التي تستحقهاكإنسانة تعيش إلى جانب الرجل على وجه الأرض منذ الخليقة و تقوم الحياة الإنسانيةعلى أساس وجودها بجانب الرجل ، و تلك الحقوق هي حقوق طبيعية و هي لا تطالب بما هومبتكر أو لا تتصارع مع الرجل من أجل الفوز في مباراة الحياة و الوقوف موقف الضد أوفتح جبهة منه دون وجه حق ، و إنما تتصارع مع العقلية الإجتماعية التي تسيطر علىالنظام الإجتماعي و التي تسمى بعقلية المجتمع الذكوري أو. من هنا فإن حقوق المرأةتختلف من مجتمع إلى آخر على أساس إختلاف الأديان و أنواع الحكم من علمانية إلىدينية..إلخ مع ذلك فإن تأريخ البشرية يشهد أنواع الإضطهاد الذي تعرضت و تتعرض لهالمرأة على يد الأنظمة الدينية و الإجتماعية و السياسية كل على حدة ، و رغم كلالتطورات الحاصلة في مختلف مجالات الحياة في العراق فإن المرأة بقيت تراوح مكانها ،فهي شاركت في العملية السياسية لكن بشكل غير منتظم و تبوءت المناصب و المراكزالسياسية لكن بشكل مؤقت و كان دورها محدوداً و داخل إطار محدود كصورة فقط و بقيتبعيدة دائماً من مركز القرار و مُنعت من الإستفادة من طاقاتها و إمكاناتها ومؤهلاتها. و على هذا الأساس يجب أن ينطلق المثقفون اليوم ليلعبوا دورهم التأريخي فيتثبيت الحقوق الطبيعية للمرأة بشكل ديمقراطي في الدستور العراقي الدائم ، بحيث يضمنلها حياة كريمة و محترمة في ظل الدستور الذي هو يعكس الوجه الحضاري للحكومةالعراقية الجديدة.
** الإستفادة من تجربة المرأة الكوردستانية مع العملية الديمقراطية
أستهل هذا الجزء من البحث بتجربة المجتمع الكوردستاني مع العملية الديمقراطية ،فبعد أقل من سنتان من التحرير و الخلاص إستطاع الكورد أن يؤسس برلمانه في عمليةإنتخاب فريدة من نوعها في تأريخ كوردستان كلها ، فتأسس البرلمان الكوردستاني فيالرابع من حزيران من عام 1992 ، و تألف البرلمان الكوردستاني من 105 أعضاء ، حصلتالمرأة الكوردستانية في أول تجربة ديمقراطية و أول برلمان كوردستاني على 7 مقاعد ،أربعة من الكتلة الخضراء و إثنتان من الكتلة الصفراء. و بهذا سبقت المرأةالكوردستان تجربتها مع الديمقراطية و تأسيس البرلمان و منح المرأة نصيباً لا بأس بهفي التمثيل البرلماني و الممارسة السياسية ، تلك التجربة التي تعتبر مشروعاً نحوتغيير المجتمع بشكل كبير ، فكان أن تقدمت النسوة الكوردستانيات بعد ذلك بمشروع قراريطالبن فيه بتغيير قوانين الأحوال الشخصية في تموز/ 1992 ، يحمل 3340 توقيع ، والذي كان نتيجة لتحرك كافة المنظامات النسوية في تلك الفترة و إصدارها ذلك المشروعو تقديمه إلى البرلمان ، منطلقين من ضرورة إشعال ثورة إجتماعية ترافق إنفتاح الأفقالديمقراطية في المجتمع الكوردستاني و الإستفادة من التجربة السياسية الديمقراطيةبعد زوال الكابوس البعثي الجاثم على صدور الكورد لعقود طويلة.
لقد رافقت الإنتفاضة عملية تغيير إجتماعي نحو الديمقراطية و إنفتاح الأبواب علىمصراعيها أمام الممارسة الديمقراطية في كل المجالات و خصوصاً أمام المرأةالكوردستانية لتناال المزيد من الحقوق التي تضمن لها حياةً كريمة و محترمة ، وتحركت المنظمات النسوية بجدية أكثر نحو العمل الجدي في إتجاه نيل حقوقهن ، غير أنالإقتتال الأخوي تسبب في ركود تلك الحركة لفترة مؤقتة ، لتستعيد عافيتها قبل عدد منالسنوات من الآن ، فكان أن إزدهرت العقلية الثقافية و الوعي الإجتماعي عند المرأةالكوردستانية و تطورت مداركها نحو التحرك مجدداً و ذلك بتأسيس منظمات المجتمعالمدني المتمثلة بالمنظمات النسوية و المراكز التي تأخذ على عاتقها قضية الدفاع عنحقوق المرأة و برزت حركة ثقافية و صحفية واسعة تساند الكادر النسوي و ظهرت في مدينةالسليمانية على سبيل المثال أعداد من المجلات و الجرائد و المطبواعت الدورية التيتختص بالدراسات التي تتناول قضية المرأة في المجتمع الكوردستاني و العراقي ..و منالقوانين التي بذلت المرأة الكوردستانية جهداً كبيراً من أجل تغييرها أذكر من أهمهاالقانونين 59 و 62 لأهميتهما:
1- القانون رقم 59 الذي صدر عن حكومة الإقليم بتاريخ 12-04-2000 و الذي ألغىتطبيق المادتين 130 و 132 من قانون العقوبات المرقم 111 لسنة 1969 من قبل المحكمة ،و الذي كان ينص على تخفيف عقوبة المتهم بجريمة غسل العار، بحيث أصبح وفق القانونالجديد : لا يعتبر عذراً مخففاً قتل النساء أو إيذاءهن بذريعة غسل العار.
2- القانون رقم 62 الذي صدر عن حكومة إقليم كوردستان بتاريخ 29-04-2000 و الذييتناول مسألة أمور كثيرة منها تعدد الزوجات بحيث حدد مسألة الزواج بأكثر من واحدة وذلك بشرط أن يكون هناك سبب مقنع كعدم الإنجاب أو المرض فقط. ونفقة الزوجة غيرالقادرة على العمل و ثم ما يخص مسألة الميراث بحيث يحق للذكر أن يتنازل امام محكمةالاحوال الشخصية عند تقسيم القسام الشرعي، بما يشاء من حصته في التركة لاخته مراعاةلظروفها العائلية والاقتصادية.
فقد جاء تعديل و تغيير هذه القوانين و غيرها من القوانين الأخرى بضغط كبير منالمنظمات النسوية في كوردستان.
فلو أعود إلى أوضاع كوردستان و حتى إصدار قرار 986 الخاص بالنفط مقابل الغذاء ،فحتى صدور ذلك القرار كانت كوردستان تخضع إلى حصار إقتصادي كبير أنهك كاهل الفردالكوردي ، و ترك آثاره أيضاً على تحرك المنظمات النسوية بحيث كانت تفتقر إلىالإمكانات و القوى التي تساعد على تفعيل قراراتها و تساعدها على وقوفها على أرجلهالتواجه عقلية المجتمع و تواصل مسيرتها ، لأن المجتمع أساساً كان يعاني من مشاكلإقتصادية و عدم إستقرار سياسي و إجتماعي ، لكن صدور قرار 986 ساعد على إزدهار تلكالمنظمات و ساعدتها على إستعادة عافيتها و خصوصاً ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خنساء العرب الجريحة

كتبها محمد الحنفي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 15:04 م

 

خنساء العرب الجريحة
 
إبتهال بليبل

fitrexanam@yahoo.com
 
لن أُنظم لنساء غزة ملحمة رثاء بأزميل السجع والجناس ، ولن أفجر كلماتي قنابل مسيلة للدموع على محنتها ، فكثيرة هي محن النساء العربيات ، وما مر للمرآة الفلسطينية من مصاب وأوجاع لم يكن بعيداً أو غريباً عن المرآة العراقية ..
ويحضرني اليوم المثل الشعبي الذي يقول ( اللي فات مات ) ، فهناك الكثير من يسمع عن محنة المرآة الفلسطينية في غزة ليقول ( أن الذي فات مات ، ولتحاول أن تنسى ) .. أحقاً ( فات ومات ) أبناءها الذين استشهدوا هناك على تراب غزة ، أحقاً فات ومات وذلك الدمار في الشوارع ، أحقاً فات ومات وجثث أطفالها مشتولة هناك ، وهل يمكن أن تموت دون أن تنبت في الموسم القادم ( موسم الحروب القادمة ) ، ومن قال أن أطفالنا الذين قتلوا يموتون ، أنهم ولدوا من رحم الموت ، ومن قال أن الأم تفوٌت وتنسى لتموت ذكرى أبناءها
حرب غزة البشعة ، والدور الخنسائي الذي قامت به المرآة الفلسطينية ، وكيف أن القهر يأكلها لأجل أبناءها ، وقد نسفت أحلامهن وآمالهن الصواريخ والقنابل واحدة تلو الآخرة ، ترتدي السواد وتشبك ذراعيها وتسير في مواكب الحزن المفجعة ، لتختلط الدموع بشهقات ألام والزوجة بفقدان الأعزاء
فالمرآة جاءت إلى الكون حاملة رسالة حافلة ومتعددة الأهداف النبيلة لتجدد حياة الآخرين بالآمل ، ولكن ماذا نقول عن فقدانها لأبنائها في تلك الحروب القاسية ، هل ستبقى كما كانت حاملة لتلك الرسالة ؟؟؟ أم أن رحيل الأعزاء يشل منطق العقل أمام حسرة الفؤاد ، ويندحر الآمل أمام نزف الأعماق وتظل مختبئ تبكي بيأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار ظريف حول تعدد الزوجات والأزواج…

كتبها محمد الحنفي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 14:58 م

 

 
 
 
 
حوار ظريف حول
 
تعدد الزوجات والأزواج
 
 
 
فاتن نور

noorfatin@sbcglobal.net
 
كنت اتحدث عن حقوق المرأة والواقع الثقافي في مجتمعاتنا مع بعض الاصدقاء،وقد اشتد الجدال فتعكر الجو الجماعي وتحول الى تكتلات ثنائية وثلاثية،كل كتلة امسكت بمفصل وراحت تقلبه يمينا وشمالا،وقد حط بي المطاف مع احدهم على مفصل التعددية..
..
انقل الحوار بشطحاته وكما دار بيننا فقد وجدته ظريفا!

+… ذكرت لي يا سيدي بأنك تؤمن بالمساواة ، فكيف ترى التعددية حقا للرجل..
-
المساواة لا تعني ان تسرح المرأة وتمرح مع اربعة رجال!…
+
ولماذا يسرح الرجل ويمرح!
-
ومن قال لك هذا،التعددية تشكل عبئا اقتصاديا عليه فهو مكلف بإعالة اكثر من اسرة
+
ومن القى عليه بهذا العبىء!..ثانيا لنكن صادقين مع انفسنا فقد جلدتنا المغالطات،الجنس والرغبة في التنوع هي من يقف وراء التعددية،ولا شيء بعد هذا سوى فقاعات تبريرية هنا وهناك،والرجل هو من يسعى لهذا العبىء برجليه ويتحمل الكلفة من أجل رغبة..
-
سيدتي..هذا العبىء هو نتاج البيئة الأجتماعية وظروفها،لا تحاولي اختزال الأمور بهذه الشاكلة
+
آولا ترى بأن الأمور مختزلة سلفا!..اكمل الأجابة لو سمحت
-
بلى..لا انكر ان الجنس قد يكون دافعا..
+
حسنا..هل هذا يعني لو انتجت البيئة الأجتماعية تعدد الأزواج،سوف لا تقفون بوجه تلك البيئة اللئيمة متصارخين!..
-
وكيف تنتج البيئة تعدد الأزواج!
+
لا ادري!..انت المدعي،فقد انتجت البيئة تعدد الزوجات فهي منتجة اذن للظواهر الشاذة!..
-
لا لا..انت تسفهين الموضوع تماما
+
انتبه..موضوع التعددية برمته ينطوي على سفاهة..ولعلك لا تنكر بأن ارتفاع نسبة الذكور الى الأناث إحتمال قائم..
-
سيدتي.. لننصف الحقيقة..تعدد الزوجات يقصم ظهر الفساد ويرعى الأرامل والعانسات..
+
هذا جميل!..انت اذن ترى الفساد محدودب الظهر وكسيح في مجتمعاتنا!..
وترى الكهول تاركين الحسناوات وراء ظهورهم راكضين للزواج من عانس او ارملة او مطلقة رفسها زوجها لأنها عاقر!!..
هل تريد كأسا من الماء المثلج كي تستفيق لتنصف الحقيقة..ثم ما قصة العنوسة المبتدعة تلك التي تأكلون بها وجه المرأة..
-
دعيني اسأل..لماذا تطالب المرأة بتعدد الازواج ..
+
من قال انها تطالب،الرجل هو من يطالب والمرأة تقرع الحجة بالحجة،ثم ما العيب لو طالبت في مجتمع اقر التعددية لنصف ابناءه!
-
الحياء سيدتي
+
ماذا!! انا اتحدث عن زواج لا عن زنا..والرجل يتزوج اربعة بكامل حياءه المرفوعبزغاريد المجتمع..ثم لماذا يصبح الجنس أثما عندما تقترب منه المرأة فقط..ونذكرها بالحياء عندما تتحدث عنه كحق وبكل صدق!
-
بلى اعرف انك تتحدثين عن زواج..لكن المرأة تكتفي برجل واحد
+
من صرح بهذا!،ها انت تصرح عن إكتفاءها بنصف رجل او ربع!..وانا اصرح بأن هنالك نساء لا يكتفين برجل واحد..
اسمع عزيزي ولنكن صادقين..الشرقي يظن انه قادرعلى مضاجعة نصف نساء العالم بخصية واحدة،فالمرأة بالنسبة له وعاء وبإمكانه ان يتناول كل وجبة بوعاء مختلف لو تمكن من شراء الأوعية،فهو لا يفهم،او لا يريد ان يفهم بأن الوجبة ليست له فقط إلآ اذا كان الوعاء عاهرا!
-
في كلامك قسوة وافتراء،الشرقي ليس جاهلا في هذا المجال كما تتصورين
+
انا لا اتصور،انظر في الواقع يا سيدي،الرجل الذي يتزوج اربعة لا يعلم بأنه مكلف بإيصال اربع نساء الى ذرواتهن وهذا عمل يحتاج الى مهارة إن كان ملما بطبيعته،وقد يفشل بالصمود امام زوجة واحدة!،كما ان المرأة قد لا تكون ملمة ايضا وهذا يسهل الطريق للرجل كي يتناول الوجبة وينفض يديه كفحل!
..
كم من الأناث تزوجن وانجبن وربين اطفالهن وذهبن الى القبور دون يحظين بهذا الحق..هل يرضى الرجل لنفسه بهذا وهو الذي يعدد من اجل المتعة..
-
إن كان هذا صحيحا،مالذي يجبر النساء على البقاء مع ازواجهن كأوعية!
+
تردي الثقافة الجنسية والوعي العام،كما ان المجتمع وطبيعة ثقافته،سوط مسلط على ظهور النساء..مجتمعاتنا تخشى من ثقافة المرأة بشكل عامومن ثقافتها الجنسية بشكل خاص،فهذه الثقافة قد تقضي على التعددية اوتوماتيكيا وتكشف المستور!
..
ثم لاحظ!..اربع زوجات يعني انتاج اربع اسر اساسها الأنانية الجنسية ليس إلآ،والمجتمع الذكوري يقدس هذه الأنانية ويسوقها كوقاية ورحمة ودون حياء!
-
ولكن للسعادة الزوجية صور منظورة في الواقع رغم التعددية،فلماذا تلقين بغبار التعاسة على الجميع..
+
انت تأكل وجه الحقيقة..ما من امرأة على وجه الأرض مهما كانت جاهلة،ترضى بالمشاطرة،وما من امرأة مستقرة نفسيا وهانئة وهيترى زوجها ينتج اسرة بعد اسرة لتقف انفا بانف مع اسرتها،هنالك خزين من البؤس والإنكسار لا يبصره الرجل المغلول بشهوة التعدد..الرجل لا يرضى ان تطوف زوجته على غيره من الرجال فلماذا يظن ان المرأة تقبل بهذا!،الأعراف والتقاليد الأجتماعية والعوامل الاقتصادية اقوى من الأنثى، وتسير لصالحالذكر،ولولا هذا لإنهارت الأسر في مجتمعاتنا مثلما ينهار جبل من الرمل..
-
اذن انت مع انهيارالأسرة وتفتيت المجتمع!..اراك متحاملة نوعا ما على الرجال
+
بلى بلى مع هذا تماما..اذا كان العدل هو من سيفلش المجتمع!،والصدق هو من سيقطع انفاسه،والأنساني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حضور وفاعلية المرأة في مؤسسات المجتمع المدني

كتبها محمد الحنفي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 14:53 م

 

 
 
 
حضور وفاعلية المرأة في مؤسسات المجتمعالمدني    
 
 
المحامية: غناء حيدر المقداد
 
 
لقد باتت المنظمات غير الحكومية قاسما مشتركا في الجدل حول التنمية وأصبحتفاعلا، له دوره في أمور وطنية ودولية هامة مما أدى إلى نمو تلك المنظمات سواءً علىمستوى العدد أو القوة.
وإذا ما أردنا التحدث عن منظمات المجمع المدني وعن مشاركتها في الأنشطةالإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسياسية التي تؤدي إلى تحقيق التنمية المجتمعيةالشاملة من خلال توافير فرص المشاركة لكل المجتمع وبفاعلية عبر مؤسسات المجتمعالمدني سواء كانت المنظمات غير الحكومية أو الأحزاب السياسية أوالنقاباتأوالإتحادات فلا بد من التطرق أولا إلى تعريف المجتمع المدني حيث تدخل ضمنهاالتنظيمات التطوعية والجمعيات الأهلية والنقابات العمالية والإتحادات المهنيةوالأحزاب السياسية والمؤسسات الصحافية ووسائل الإتصال المستقلة وقد ضمن الدستوراليمني والقوانين المتعلقة بإنشاء أحزاب سياسية وإجراء إنتخابات والمشاركة السياسيةوالإجتماعية وحرية التعبير كما ضمنت القوانين المتعلقة بالجمعيات والمؤسسات الأهليةوالإتحادات إنشاء الجمعيات والمنظمات غير الحكومية بمختلف تخصصاتها وأغراضها. وبالتالي فإن عمل المنظمات غير الحكومية محاطة بثلاثة إفتراضات تثور في الأذهانبمجرد ذكر تلك المنظمات وهي كالتالي:
- أنها تمثل قوة ضغط للتحول الديمقراطي والمجتمع المدني التعددي.
- إعتبارها فرس الرهان لتخليص العالم من الفقر وتحقيق التنمية المتواصلة.
- تدعم كفاءة تواصل الخدمات العامه للمواطنين.
** مفاهيم أساسية
* تعريف المجتمع المدني:
تعددت التعاريف للمجتمع المدني إلا أنني أخترت مجموعة من التعاريف التي قد تكونالأسهل من إجمالي 70 تعريفاً وهي كالتالي:
المجتمع المدني: هو جملة المؤسسات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافيةالتي تعمل في ميادينها المختلفة في إستقلال نسبي عن سلطة الدولة لتحقيق أغراضمتعددة منها: أغراض سياسية كالمشاركة في صنع القرار على المستوى الوطني ومثال ذلكالأحزاب السياسية، ومنها غايات نقابية كالدفاع عن المصالح الإقتصادية لأعضاءالنقابة والإرتفاع بمستوى المهنة والتعبير عن مصالح أعضائها، ومنها أغراض ثقافيةكما في إتحادات الكتاب والمثقفين والجمعيات الثقافية، والجمعيات التي تهدف إلى نشرالوعي وفقا لإتجاهات كل منظمة أو جمعية… إلخ.
المجتمع المدني: هو مجموعة عريضة من الجماعات غير الرسمية وغير التجاريةوالمنظمة بشكل رسمي بدرجة أو بأخرى وتسعى إلى توطيد ما هو قائم من القواعدوالمعايير والهياكل الإجتماعية الأعمق أو التغيير. المجتمع المدني: هو عالم الحياةالإجتماعية المنظمة ومن أهم سماته - الطوعية – العطاء- و الإعتماد على الذات بشكلكبير والإستقلال عن الدولة مع أنه مقيد ينظام قانوني او مجموعة من القواعد.
وبالتالي فإني أفضل التعريف الإجرائي السابق لأنه أوضح أربعة عناصر أساسية هيجوهر المجتمع المدني تتمثل في الطوعية والثانية المؤسسية التي تشمل مجمل مناحيالحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية بالإضافة إلى الغاية أو الهدفللمنظمة أو الجمعية والدور الذي تقوم به هذه التنظيمات والأهمية الكبرى لإستقلالهاالنسبي عن بيروقراطية العمل الحكومي.
ومن هنا فإن أهم سمات المنظمات غير الحكومية أنها ليست بديلا عن الحكومة بإعتبارأن للأفراد مطلق الحرية في التجمع وتكوين منظمات يمكنها من خلال الضغط توسيع نطاقمسؤوليات الحكومة من خلال خلق جدول أعمال وشراكة مع الجهات الحكومية. ولذلك فإنمنظمات المجتمع المدني وفي مقدمتها المنظمات غير الحكومية تساعد على تحقيق إدارةأكثر رشادا للحكم من خلال توسطها العلاقة بين الفرد والدولة عبر قدراتها كخبرةمجتمعية في تعبئة أفضل لجهود الأفراد والتأثير في السياسات العامة وتعميق المسألةالثقافية وتوعية المواطنين بثقافة الديموقراطية ومساعدة الحكومة عن طريق العملالمباشر أو التمويل أو الخبرة على أداء أفضل الخدمات العامة.
** المرأة ومنظمات المجتمع المدني
وعندما نأتي لنتحدث عن خبرات منظمات المجتمع المدني في اليمن فنرى أنها مازالتصغيرة لكنها ناضجة وقد كان لها الدور الإيجابي في قيام مؤسسات أهتمت بالمرأة وتعزيزمشاركتها، وبالتالي أصبح للمرأة اليمنية تواجد متنام في منظمات المجتمع المدنينتيجة التطورات السياسية والإقتصادية والإجتماعية التي أفسحت المجال لحصولها علىفرص متزايدة في النشاط العام بما في ذلك أدوارها في منظمات المجتمع المدني المنتشرةفي كافة المحافظات حيث وصل عددها إلى ما يقارب (4600) منظمة وتتواجد المراة بأعدادقليلة في الكثير من الجمعيات والمنظمات كعضو فاعل رغم تدني مشاركتها في مجالسالإدارة مقارنة بالذكور كما جاء في تقرير التنمية البشرية لعامي 2000/2001م.
نلاحظ من خلال مشاركة المرأة في المنظمات غير الحكومية وتواجدها لكنها ما زالتأعداد قليلة إذا ما قورنت بإجمالي عدد النساء في اليمن وبحكم أغلب من يستفيد من عملالمنظمات غير الحكومية هن النساء. ويمكن من خلال جدول توزيع أعضاء الهيئة الإداريةحسب النوع الإجتماعي أن نلاحظ مثلا في الأمانه أن عدد الجمعيات 165 وأعضاء الهيئةالإدارية 352 بينما عدد الإناث 49 أما في الجمعيات مشتركة العضوية فإننا نجد 7جمعيات عدد مشاركة الرجال 143 بينما 15 إناث. وتأتي بعض المحافظات مثل الجوف ليختفيفيها عمل المرأة في إطار منظمات غير حكومية حيث أشار الجدول إلى صفر.وتكون المشاركةمتدنية في المناطق القبلية والريفية بينما تزيد مشاركة المرأة في المناطق الحضريةفإذا ما قارنا بين مشاركة النساء في مأرب نجدها غير موجودة نرى في عدن بأن مشاركةالنساء مرتفعة حيث توجد 150 جمعية عدد مشاركة النساء 61 ولكنها تظل قليلة إذا ماقورنت بمشاركة الذكور حيث وجدت مشاركة الذكور 302. وهكذا إذا ما إستعرضنا بعضالمناطق الأخرى مثل الضالع ومقارنتها بتعز وكذا البيضاء ومقارنتها بالحديدة.
** لماذا تغيب المرأة عن مراكز إتخاذ القرار في إطار منظمات المجتمع المدني؟
لقد كفل دستور الجمهورية اليمنية والمستمد من الشريعة الإسلامية الحقوقوالواجبات العامة للمواطنين دون تمييز بين ذكر أو أنثى وقد نصت المادة (41) بأن (لكل مواطن حق الإسهام في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراجيديا المرأة فى مجتعنا - بمناسبة اليوم العالمي للمرأة…

كتبها محمد الحنفي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 14:48 م

 

 
 
 
تراجيديا المرأة فى مجتعنا - بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
 
 
 
 
طارق حجي

tarekheggy@gmail.com
 
 
يستطيع الإنسان أن يكون مطمئنا على صواب ما يقول عندما يؤسس حكمه على شخص أو جماعة أو شعب أو ثقافة أو حضارة على أساس أو على ضوء موقف أى من هؤلاء على المرأة أو على النساء. فالعلم والتقدم والعقل المتمدن المستنير يؤكدون أن المرأة (على الأقل) مساوية مساواة مطلقة للرجل ؛ وإن كانت تفوقه أهميه لكونها فوق أنها نصف المجتمعات فإنها التى تربي النصف الآخر. ويستطيع الإنسان أن يدمغ بالتخلف والدونية والتعصب والجهل (بل والإجرام) كل من يقول بأن المرأة لا تصلح لأي أمر أو منصب أو موقع أو مسئولية … ومن فضائحنا الحضارية والثقافية أن بين ظهرانينا من يؤمنون بأن المرأة يجب أن تعيش وفق ما يقول به رجال مثل رجال الدين فى واقعنا وجلهم أجهل من الجهل … ودائما ما يضحكني تصور رجل دين فى مجتمعاتنا البائسة أنه يصلح لإصدار الأحكام التى ينبغي على إمرأة مثل مدام كوري (العالمة التى حصلت على جائزة نوبل فى العلوم مرة أولي سنة 1903 ومرة ثانية سنة 1911 ) … وليتخيل القراء معي أن مدام كوري تأتمر بفتاوي رجل خارج من الكهف (كهف البداوة والقرون الوسطي وندرة الغلم والتحضر والتمدن) مثل مفتي السعودية الحالي أو سلفه الظلامي الأكبر (إبن باز) … العالم يحتفل الآن بيوم المرأة بينما نغرق نحن فى مستنقع وضع الأحكام التى (ينبغي) أن تسير عليها المرأة ؛ بل ونترك هذه المهمة لبشر (من بينهم رجال الدين والفتوي) لا يملكون واحد فى المائة من المحصول المعرفي لأي مثقف معاصر كبير … والأدهي أن نظم الحكم فى مجتمعاتنا تسمح بحدوث تلك المهزلة … العالم كله بات يعرف أن التقدم والنهضة واللحاق بركب ومسيرة التمدن والإزدهار تبقي كلها مستحيلة التحقق فى ظل أي أوضاع يكون فيها نصف المجتمع (ومربي النصف الآخر) خاضعا لأحكام ونظم متخلفة وضعها رجال معقدون ومهوسون بالتحكم فى المرأة ويحلمون بعالم أسود متخلف يقرر فيه الرجل للمرأة ماذا تفعل وماذا لا تفعل ؛ بما فى ذلك قيادة السيارات ونوع الثياب وماهية عليم والعمل والأنشطة المناسبة وغير المناسبة لها … إن كل من يقول بأن المرأة غير مساوية للرجل (مساواة مطلقة) وأنها لا تصلح لبعض الوظائف أو المواقع أو المهام … وأنها خلقت لخدمة الزوج والأولاد هو ثمرة عطنة لشجرة خبيثة بذرتها التخاف وتربتها الثقافة الذكورية التى تجاوزها العلم والتمدن و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض الملاحظات حول حق المرأة في التصرف بجسدها وعواطفها

كتبها محمد الحنفي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 14:40 م

 

بعض الملاحظات حول حق
 
 
 
المرأة في التصرف بجسدها وعواطفها
 
 
بيان صالح
 
 
اشكر السيد حامد حمودي عباسوالسيدة تانيا جعفرعلى حوارهم القيمحول حق المرأة في التصرف بجسدها و مشاعرها بنفسها

عندما عقبت على موضوع احد الكتاب حول نتائج الاستفتاءات المخيبة للأمل التي طرحها الحوار المتمدن حول موضوع (هل تؤيد أن تكون للمرأة علاقات جنسية قبل الزواج واعتبار تلك العلاقات شأنا شخصيا ليس لأحد الحق بالتدخل فيه؟) والنتائج المخيبة للآمال, لان حسب رأي الكاتب بان من المفروض أنيكون أكثر زوار الحوار المتمدن هم من اليساريين و العلمانيين و الشريحة المثقفة وأنا أضيفت أيضا إن معظمهم يعيش في الدول الغربية, وكما أشرت إلى أن كثرة التعليقات حول الموضوع اثارت انتباهي, إضافة إلى إن الموضوع حساس والنقاش حوله محرمفي مجتمعاتنا الشرقية والإسلامية .
في بداية المقال أكدت على أن الطريق لا زال طويلا للوصول إلى تلك المرحلة التي يكون للمرأة الحق في التصرف بجسدها و مشاعرها.
الإنسان يعيش في الدول الشرقية والإسلامية تحت ضغط اجتماعي كبير سواء أكان رجلا أم امرأة, و لكن الضغط على المرأة لا يقاس بالمقارنة مع الضغط المسلط على الرجل وتسمية المرأة بالحرمة لهو اكبر دليل على الدور الدونيللمرأة في المجتمع.
اتفق مع السيد حامد بان تقبل المجتمع لفكرة حق المرأة في التصرف بجسدها و مشاعرها ضعيف جداً ويحتاج إلى أرضية صالحة وأسس موضوعية تتجلى في بنية ووعيالمجتمع, فحتى المكتسبات التي حصلت عليها المرأة الغربية لم تأت بين ليلة و ضحاها بل كانت نتاج سلسلة طويلة من كفاح و نضال الحركات النسوية (الفمنيستية ) و الحركات اليسارية والمدافعة عن حقوق الإنسان .

طرح الفكرة بهذا الشكل العلني هو ليس معناه بان المرأة في مجتمعاتنا الشرقية حصلت على جميع حقوقها وبقيت فقط مسالة حقها في التصرف بجسدها و عواطفها والتحرر الجنسي, بل الفكرة هي إثارة هذا الموضوع الحساس - التابو – للنقاش مهم جدا في مجتمعاتنا , لان العلاقات الجنسية تمارس سواء قبل الزواج أم بدون الزواج وحتى مع الجنس المشابه (مثلي الجنس) ولكن بشكل غير مرئي وسري ومشوه وتحت ضغط, مما ينتج عنه مأسي حقيقية تجد تعبيرها في الكبت وأوضاع نفسية معقدة ومحطمة وعلاقات جنسية وعاطفية غير طبيعية ورياء لا مثيل له.

نعم, الطريق مليء بالأشواك وملغم والوصول إلى هذه المرحلة يستغرق وقتاً طويلاً, إذ لا زال هناك الكثير من الدول التي لا حق للمرأة حتى في سياقه سيارة, وفي دول أخرى لا زالت المرأة محرومة من حق التصويت والترشيح . والأكثر خزيا نراه في واقع وجود ملايين الفتيات يتعرضن للختان سنويا ويفرض عليهن الزواج القسري و الرضوخ لقرار الرجل في تعدد زوجاته.

لم اشر بان إثارة موضوع حق المرأة في التصرف بجسدها هو المطلب الوحيد والرئيسي والاني للمرأة في مجتمعاتنا الشرقية و الإسلامية , بل حللت, حسب رأيي المتواضع, أسباب عدم تقبل المجتمع وكذلك اليساريين والعلمانيين والمثقفين لحق المرأة في التصرف بجسدها و مشاعرها بنفسها.
الأديان السماوية بشكل عام والدين الإسلامي بشكل خاص يدعم الفكر الذكوري ويعطي الرجل الحق الكامل في التصرف بجسد وعواطف وذهن المرأة.
أن قوة وتأثير الدين الإسلامي في مجتمعاتنا على حياة الفرد كبيرة ومؤثرة, حيث الشريعة الإسلامية هي التي تنظم حياة الفرد وتدخل في كل تفاصيلها.
مجتمعاتنا الإسلامية تنظر نظرة أخلاقية بحتة للعلاقات الجنسية التي لا تقوم على اساس الزواج, والطرف الأكبر الذي يجب أن يتحمل المسؤولية هي المرأة .
لا يهم كيف تكون العلاقة بين الشخصين في إطار الزواج الديني ,المهم تسميته زواج وتحت مباركة رجال الدين, ولكن لا اعرف حتى الآن : ماذا تسمى تلك الاهانات والأساءات التي توجه للمرأة تحت اسم زواج المتعة و زواج المسيار ……… الخ. ولكني لا أجد فرقأ بين ذلك وبين ممارسة الجنس في بيوت الدعارة ؟ ألأ يعتبر زواج المتعة أو اشكاله الأخرى المحلل دينيا وشرعيا التحرر الجنسي غير الإنساني ولصالح الرجل فقط ؟ الفرق هنا يبرز في كون المتعة لا تجري في بيوت الدعارة, يدار من قبل سماسرة الجنس، و تلك الأنواع من الزواج تدار من قبل رجال الدين, ولكن الوظيفة واحدة والضحية هي المرأة في الحالتين.

والنقطة المهمة من تحليليهو كذب ورياء مجتمعاتنا الإسلاميةفيمايسمى -الأخلاق والعفة - من خلال جسد المرأة وغشاء بكارتها والذي من الممكن إجراء عملية جراحية والحصول عليه مرة ثانية وخداع الزوج الفخور بأنه الرجل الأول الذي يمس جسدها , والاهم من كل ذلك في مقالي السابق هو ربط غشاء البكارة بظاهرة بشعة كبيرة تحصل يوميا وهو سلب المرأة حق الحياة بسبب فقدان غشاء بكارتها وحتى إذ لم يكن بسبب ممارسة الجنس بل لأسباب أخرى فسيولوجية أو أسباب تعرض الفتاة لحوادث جسدية .كم هو عدد الفتيات اللواتي تم سلب حق الحياة منهنفقط بسبب شكوك وأوهام وبعد ذلك بين الطب الشرعي إن الفتاة عذراء ولم تمارس أي جنس, أو قتل النساء فقطبسبب علاقات عاطفية إنسانية , أو تم اغتصابها من قبل احد إفراد العائلة, أو حتى رفض الزواج من شخص في الأسرة يتم اختياره لها.

كانت هناك تعليقات تقول بأن التوقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اي عتمة رسمت بدربك يأمرأة العراق

كتبها محمد الحنفي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 04:43 ص

اي عتمة رسمت بدربك

 

يأمرأة العراق

 


f_aliraqiah@yahoo.com

 

 

اعزائي القراء انني هنا لست بصدد تقليب المواجع ولا الغم او الهم..فقط كي لا انسى او ينسى من الذي شارك بمأساة اهل بلادي ..
سأعود لانها سنتان وشهر من الذكريات المرة ..
وصور امهاتنا الثكالى واخواتنا المنهكات بثقل الدرب على اكتافهن..ورسم الوجوه الكالحة بحدقات عيونهن التي اتعبها سهر الفراق وعتمة ليل الوحشة ..
نعم انه يوم من ايام سجن (ابو غريب )اللعين السجن الرمادي كأيامهم …فجرا جديدا يحملنا من بساتين ديالى وبعقوبة البرتقال .وغبش البرد والضباب الذي يلف طرقات مسارنا ..
مع ترتيل الديك الفجرية سرنا الى مديات القلعةالتي تضم بين جدرانها اوسمة الشرف على صدر العراق وبناة تربته الحقيقين
من بعيد تلوح مترامية تحيطها اسنان مدججة برعب يفح فحيح الافاعي ..ترجلت النسوة والاطفال والشيوخ امام القلعة الداكنة طوابير تغلي بين مطر غزير ينزل مدرارصب علينا صبا رغم انوفنا نحن نقف تحته واوحال نحاول التخلص منها بين زحمة المواجهين …….
هناك بين جموع الواقفة(سيدة بعبائتها ولفائفها العابقة برائحة (السعد الاسود وطيب المسك تعطرت )بلكنتها الجنوبية العذبة انها ام لشابين تحاول الاستفسار عنهم هل هم بين نزلاء السجن ام في غير مكان ام انهم لازالوا في المكان الذي نطق بحكمهم ,انها تترقب ومعها اثنان لااعلم هل هم اولادها ام اقربائها ,توقفنا في انتظار ان تفتح الينا باب جهنم التي تضم خلف جدرانها من نحب ونعشق.. في ظلمتها المعتمة .
لقد (طال الانتظار قلت والله انا معك لارى صبرك وجلدك ياحبيبة قلوبنا )(مشكورات يابعد عيني ردت بلهجتها الجنوبية )
ابدا انك وحدك ونحن حماماتك التي تلوذ بقربك .
انها السادسة صباحا ونحن ننتظر والبرد يشد بأضلعنا..
كان صباحا ضبابيا رماديا حزينا لااعلم .هناك هاجس يحدثني يعبث برأسي هناك شيء سيحصل .
انني مكتئبة وخائفة على خالتنا هذه قلت لصديقتي التي بقربي وزوجها مع زوجي في المحنة الوطنية ,ونحن في الهم سوى ندفع ثمن وطنيتنا ولازلنا !!!!
انا مثلك قلقة انهم لايحفلون بمن يقتلون او يعدمون ..
مرت الدقائق كأنها دهور فتحت باب الجحيم وانجرفنا بتيار بشري يموج موجا بين تدافع وركل الى ان وصلنا طابورا اخر
اه امنا سيري معنا انك جديدة لاتعرفين دهاليزهم ومتاهات (ابو غريب)المظلمة التي تضم اقحوان العراق وزهور اولاده ..
نعم معكن يابناتي قضينا يومنا الى منتصف نهاره .
بين (دمعة وابتسامة ينكظي وياك عمري ) الى ان ودعناهم من افرغ همومه ولوعته واشتياقه ابدلنا الملابس باالملابس
والشراشف بالشراشف بين متسخ ونظيف كي نبقى على صحتهم وعافيتهم بين جدران تتنفس عفونة وعتمة قاتلة .
عدنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة ام أنثى؟؟

كتبها محمد الحنفي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 04:37 ص

 

 
 
 
امرأة ام أنثى؟؟
 
 
 
صبيحة شبر

sabihashubber@yahoo.com
 
 
يتطور العالم ، وتتبدل فيه الكثير من المفاهيم ، وتتراجع اهمية العديد من الامور التي كانت ثوابت لايمكن الابتعاد عنها ، والا اتهم المرء بمروءته ومبادئه.
فقد تغيرت مفاهيم الشجاعة والكرم والحب والجمال والشرف والتضحية والذكاء ، تغيرا كبيرا ، بفعل الاتصال الحاصل بين الشعوب ، واندثرت بعض العادات ، لتحل مكانها عادات اخرى ، قد تكون اكثر جمالا ، او اشد قربا من القبح.
ومن المفاهيم التي طالتها يد التغيير مفهوم الانوثة ، فما معنى الانوثة ؟ وهل تقابل الرجولة ؟ ام انها تقابل الذكورة ، ولماذا اطلاق صفة الذكورة وابرازها في رجل معين يعتبر مثلبة في حقه ، لانه يجرده من صفات رائعة محل الاعتزازومدعاة الى الفخر ، لاتستقيم الرجولة بدونها ، ولماذا نجد ان وصف امراة معينه انها انثى يعتبر من الخصال التي تتبارى لنيلها بعض النساء ؟ هل يمكن ان نجرد المرأة من كل الصفات الانسانية والتي تدعو الى الاعجاب والاحترام والحب ايضا ، لنبقي صفة وحيدة هي الانوثة ؟ وكيف يمكنلامرأة معينة ان تتخلى عنكل الخصال الحميدة ، التي ناضلت من اجلها النساء ، في كل بقاع العالم ، وان المراة أثبتت كفاءتها في كل الامور التي عملت فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة السعودية والخروج من عصر «الحريم»

كتبها محمد الحنفي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 04:33 ص

 

المرأة السعودية والخروج من عصر «الحريم»
 
 
 
احمد عائل فقيهي

a_fagehi@hotmail.com
 
     ظلت الصورة النمطية للمرأة في العقلية الاجتماعية والعشائرية تتمحور وتتلخص في كونها تمثل الكائن الولود والكائن الأنثى والجسد، وهذه الصورة جاءت نتيجة لثقافة تراكمية تاريخية جعلت المرأة نفسها تمثل حالة خاصة داخل المشهد الاجتماعي والتركيبة الاجتماعية، تلك الحالة التي لايمكن الحديث عنها وفصلها عن واقع مليء بالتناقضات، واقع هو في الظاهر يبدو أكثر حفاظاً على العادات والتقاليد وأكثر تشبثا بالسطحي والهامشي من الأفكار، وهو في «الباطن» واقع آخر ومجتمع آخر، يتجلى ذلك في العلاقات السرية والثقافة المسكوت عنها، والتي تذهب بعيدا في اختراق كل محذور ومحرم، ثم من خلال السفر للخارج ومن تصرفات العائلة السعودية خارج المملكة وكأنها عائلة أخرى غيرها في الداخل.

نعم هناك أكثر من وجه للعائلة السعودية، ولأن «المرأة» هذا الكائن الضعيف «كما يصوره الآخرون» داخل هذا النسيج الاجتماعي القوي، الذي يحكمه ويتحكم فيه الرجل، لم تكن قادرة على فعل شيء يجعلها حاضرة في المشهد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي لولا هذا التحول التاريخي في العالم، والذي أحدث وعيا جديدا، وبالتالي ثقافة جديدة تأخذ بأهمية إعطاء دور حقيقي ومستحق للمرأة على الصعيد العالمي، تتبوأ فيها مواقع في العمل السياسي، من «رئيس دولة» إلى «رئيس وزراء» إلى «وزير خارجية»، و إلى إدارة كبريات الشركات الاقتصادية والمؤسسات الثقافية والإعلامية دوليا وعربيا.

وها هي تشارك بجدية بالغة عبر عقل عملي وخلاق في الفكر الإداري والعلمي والإبداعي، تبرز أدوارها وقيمتها من خلال كونها شاعرة وكاتبة وقاصة وروائية وإعلامية، وأكثر من هذا وذاك، طبيبة وأستاذة جامعة وسيدة أعمال وفي العمل الخيري والإنساني، ولكن وبما أن المرأة السعودية كسرت إلى حد بعيد وكبير حاجز الخوف وتجاوزت كل ذلك بفعل إرادتها وقوتها وثقافتها وعلمها، وبفعل متغيرات العصر، أتساءل ما الذي حققته المرأة السعودية حتى الآن؟ وهل هذا الاستحقاق يتساوى ويتوازى مع حجم ماحققته المملكة من دور سياسي واقتصادي وحضور عالمي؟ ولماذا ظلت أدوار المرأة محصورة ومحاصرة في مواقع معينة وفي مراكز ومراتب بعينها دون أن تتجاوزها وتتخطاها؟

هذه الأسئلة وغيرها يمكن ولايمكن طرحها، تستدعي نقاشا طويلا وثريا حول موقع المرأة السعودية داخل تركيبة المجتمع السعودي وأهمية هذا الدور من عدمه، وأين يبرز هذا الموقع وأين يختفي، ويقتضي أيضا وضع دراسات على ضوء هذا الواقع، وفي سياق متغيرات اللحظة وتأثيرها على الحياة الاجتماعية السعودية بدءا من استخدام كل تقنيات العصر وما أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة السياسية للمرأة ؟؟لم يعزز وضع المواطنة من التغيير …… في كافة المجالات !

كتبها محمد الحنفي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 04:29 ص

 

القيادة السياسية للمرأة ؟؟لم يعزز وضع المواطنة من التغيير …… في كافة المجالات !
 
إبتهال بليبل

fitrexanam@yahoo.com
 
المرأة المواطنة تكشف عن نفسها في كونها من الدرجة الثانية
ركيزة الخيال عند الذكور في السياسة والقيادة هو التشكيكبقضية المرأة
القيادة السياسية للمرأة لم تقدم شيئاً يبدوا أكثر وضوحاً للمرأة العراقية في المجتمع

هناك مواضيع حساسة ومثيرة للجدل ، بما فيها الحياة الجنسية ، والإجرام ، وقانون الأسرة ، والقضاء على التمييز ضد المرأة والنساء المتضررات بسبب الصراعات الحاصلة في البلاد وفرض قيود على النساء مما يترتب عليه تهميشها في الكثير من المجالات والتحصيل العلمي ومشاركتها العملية ، والحركات ، والحقوق ، والكثير من التساؤلات حول المركز القانوني للمرأة في المجتمع ، وتشكيل المنظمات والإصلاحات القانونية والسياسية والأمية التي لا تزال قائمة داخل الفئات العمرية الأكبر سنا من النساء والفجوات بين الجنسين الكبيرة.
ومشاركة المرأة إلى حد كبير رهنا بموافقة الدولة من النخبة ، والقيود المفروضة على الأطر القانونية والسياسية مثل قوانين الأسرة والمعروفة أيضا باسم قوانين الأحوال الشخصية ، ومن هنا نجد أن الاختلافات حول قضايا المرأة تكشف الكثير من الاختلافات في الأنظمة السياسية ومشاركتها في القدرة على تشكيل تحالفات من أجل تحقيق أهدافها ، أما قوانين الأسرة فهي تعزز وتعكس حالة العلاقات بين الجنسين ، وخاصة وضع المرأة من التغيير الاجتماعي وتمكينها لمواجهة الوضع الراهن في امتياز الذكور ..

المرأة المواطنة من الدرجة الثانية

المرأة المواطنة تكشف عن نفسها في كونها من الدرجة الثانية في كل من المجال الخاص للأسرة ، والمجال العام للدولة ، والعمل ، وحتى المجتمع المدني ، لتبين لنا عن نسبة النساء في البرلمان وغيره من أجهزة صنع القرار السياسي من حصة المرأة في العمل المأجور والملكية التجارية ؛ والمشاركة في السلطة القضائية ، ودور المرأة في المؤسسات الثقافية والسياسة ، لمؤشرات تكشف عن تدني مشاركة المرأة عموما في هذه المجالات ، المرأة المواطنة من الدرجة الثانية هو مدون في عدد من الأطر القانونية ، ولكنه خصوصا في قوانين الأسرة في المنطقة التي تبقيهم في وضع يمكنها من القصر ، والتي تعتمد في إطار الأسرة… لتبرز مسألة مشاركة المرأة في الحياة السياسية ضمن الاستراتيجيات المستخدمة ، من حيث النظر إلى الأحكام المتعلقة بهذه المشاركة التي تعرض عدم الاهتمام لوقائع ومعلومات محدثة عن دور المرأة في صنع القرار السياسي

وجود المرأة في المحك السياسي لا جدوى منه

بدايةً التقينا مع نوال سعدي الخفاجي / ناشطة بحقوق المرأة لتحدثنا عن دور المرأة السياسي وما قدمته للمرأة المواطنة بقولها " في مؤسسات السلطة والقرار السياسي تعكس منهجيتها إلى عزل وتحديد مركز المرأة إلى مستوى أدنى من منظورها في المجتمع ، فضلا عن الديمقراطية التي تعرض بشكل رمزي ومشروط ، وهذه هي بعض الرمزية من مشاركة المرأة في مجتمع يرتبط بسيطرة الرجال ، باعتبار الخطاب الذي تعتمد إليه عدد من النساء لا يقل عن الشعور الملتوي لغياب الديمقراطية في المؤسسات ، فركيزة الخيال عند الذكور في السياسة والقيادة هو التشكيك بقضية المرأة ، واحتكار الأصوات التي تحسن الأداء ، وجعل المرأة وراء قناع للحفاظ على الوضع القائم وجعله مشروع احتكار الرجال لتشكيل الهوية الاجتماعية ، وذلك بتحديد وضع المرأة وبناؤها على نطاق واسع في المجتمع ، ويعتمد كلا الجنسين "المرأة من منظور" اله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة اللبنانيّة سمر دياب:

كتبها محمد الحنفي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 04:26 ص

 

 
 
الشاعرة اللبنانيّة سمر دياب:
أنا بعيدة جغرافيّاً ونفسيّاً عن المنابر و الشلل
 
 
بيروت - محمد الحجيري
 
 
 
سمر دياب شاعرة لبنانية مقيمة في إسبانيا يصدر لها قريباً ديوانان، الأولبعنوان «كوابيس بومة بيضاء» عن «دار النهضة»، والثاني بعنوان «هناك عراك في الخارج» عن «دار الغاوون»، وهي في شعرها تميل إلى اللحظات الحميمة المشحونة بالصورالسريالية.
يسأل أي قارئ لقصائدك أو شعرك، من أي مناخ أتيت إلى الشعر، وكيف بدأت صلتكبالشعر والشعراء، خصوصاً أنك تعيشين في إسباينا وبعيدة عن المنابر اللبنانيةوالعلاقات القائمة في الوسط الثقافي و{الشلل» الثقافية إذا جاز التعبير؟
لم آت إلى الشعر من مكان، كما أن أحدنا لم يأت من مكان آخر. أؤمن بتلك البذرةالميتافيزيقية التي لحكمة لا يعرفها أحد تتسلل إلى ذاك الكائن الذي سيعيش عمرهمنكوباً بالرؤى وطقوسها والذي سيدعونه لاحقاً بـ «الشاعر».
الشعر هو المناخ الذي نتوّحد فيه جميعاً ولا تهمّ مناخاتنا أو أمكنتنا السابقةالتي قد تتشابه أو تقف على طرفي نقيض من بعضها. أعيش في إسبانيا منذ سنوات في عزلةثقافية واجتماعية ووجودية عن كلّ شيء. تجعلني غربتي عن العالم أعبس له وأبتسم لنفسيوأتصالح مع تلك البئر المهجورة في داخلي التي طالما عشت في رعب منها. أنا بعيدةجغرافياً ونفسياً عن المنابر والشلل ولا أملك صلات تخولني التحدث عنها. التقيتأخيراً عبر الإنترنت ببعض الأسماء الجميلة، أصدقاء أيام الجامعة الصاخبة قبل أنيراد لنا أن نصبح جميعاً شعراء، ويفرحني أن أستعيد التواصل معهم.
من أين لك هذا الصبر على كتابة الشعر الحميمي الرصين البعيد عن الاستعراض الذيتمارسه شاعرات كثيرات، خصوصاً في العالم العربي؟
ثمة من يعتبر أن كتاباتي إستعراض أيضاً، استعراض مثلاً للمخيلة الجامحة التي لاتعرف حدودها «كما ينبغي». عموماً، نحن كائنات استعراضية بامتياز، ننبش أعماقنا علىالملأ وننثر أتربتها في وجوه الجميع؟ ما يشفع لنا أننا لا نجمّل أنفسنا ولا أشياءناولا نريد من الشّعر أن يبني لنا قصوراً ولا مجداً، على الأقل هكذا أفهم الشّعروالشعراء. ثمة نصوص يعتمد أصحابها أو صاحباتها على الصدمة الاستعراضية التي تشعربتكلّفها وزيفها مهما حشد لها أصحابها من إبهار.
النصّ الشعري هو النصّ الحقيقي الذي لا يراهن على أي شيء، لا على نجاح ولا علىفشل، لا على متلق ولا على ناقد. تراه هكذا طائراً ولامبالياً ومستفزاً لأصحاب مايجب أن يكون عليه الشعر. لا أملك صبراً في الحياة على أي شيء لأصبر على شعري،ببساطة أكتب نصّاً يخرج طازجاً من رحم مخيلة تغلي على الدوام وألقي به إلى فضاءالآخر، إن مسّه مسّتني نشوة الارتطام في قاع تلك الرؤى سويّاً، وإن أشاح بوجهه عنهارتطمت بذاك القاع وحدي بسعادة.
ماذا يعكس الشعر في حياتك؟
لا يعكس شيئاً، هو ليس مجرّد مرآة، أنا المرآة التي تعكس حدوثه، همجيتهوأرستقراطيته، نزقه وسكينته، بلاطه وأرصفته… لا أعرف أن أتعامل مع الشّعر على أنهجزء له مهمة محددة في الحياة، فالأخيرة برمتها حدثت في الشعر أولاً، في الكلمة، فياللغة، في الصورة، في الجوف، في مكان آخر لا يعرف سوى جهة واحدة تسحب قاطنيها إلىما وراء حدوثنا الفيزيائي وحدوث الأشياء من حولنا. ثمة صيرورة حقيقية واحدة في هذاالعالم هي الفن بتشعباته كافة، هذا الأخير ليس واجهة لنا كما نعتقد، إنه كائن خطيريحترف صقل دواخلنا وكينونتنا وحياتنا أيضاً وبقليل من السحر يحوّلنا إلى مرايايطمئن إلى تحولاته فيها.
كلما قرأت شعراً «جميلاً» دخلت في شرود طويل وكأنّ أفكاري هي التي تحدّق بقوّةفي الحياة من دون أن تقول شيئاً، لكنّني أشعر بتلك القشعريرة التي تسري في أوصالهاحين تواجهها بالشعر. تخاف الحياة من الشعر لأنه يفضحها، لذا ترى أجمل الشعراء عاشوا